|
معنى حديث "..إلا الصوم فإنه لي.. | |
|
| |
|
السؤال | |
|
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: "إن الصوم لي وأنا أجزي به" فكيف يختلف الصوم عن باقي العبادات لأن جميعها هي لله وهو الذي يجازي بها ؟ | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد | |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
عنوان الفتوى : |
معنى "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن.." |
|
تاريخ الفتوى : |
29 ربيع الأول 1424 |
|
السؤال | |
|
يقول الرسول الكريم: (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما الآخر فإذا خانه خرجت من بينهما" رواه أبو داوود أشترك مع صديق لي في مصلحة، الاتفاق تم بصورة شفهية حاولت مرارا أن يكون ورقيا إلا أن الشريك يتهرب من ذلك، ناهيك عن أن ما دفعه من مال لا يكفي لتسيير دفة العمل بصورة مريحة، عندما أذكره بأنني لم أستلم رواتبي من أشهر يجاوبني بأنني شريك وعلي أن أضحي، وعندما أذكره بأن من حقي كشريك أن يكون لي مدخل على الحساب البنكي يتهرب، علما بأنه في الآونة الأخيرة فوجئت بسحبه لمبلغ من المال دون سابق اتفاق ! هل هذه تصرفات شرعية ؟ وهل لا يزال الرسول الكريم شريكاً ثالثاً لنا بعد كل هذه التجاوزات ؟ | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: | |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
عنوان الفتوى : |
معنى "وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن.." |
|
تاريخ الفتوى : |
24 رجب 1425 |
|
السؤال | |
|
جزاكم الله خيرا على جهودكم العظيمة في هذا الموقع ونفع الله بجهودكم الإسلام والمسلمين وبعد، فسؤالي عن المراد بمعنى ( التردد ) في قوله تعالى في الحديث القدسي : وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته. رواه البخاري. وهل نستطيع أن نقول إن هذا التردد صفة لله تعالى وهل هو صفة معنى أو غير ذلك ؟ | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن التردد في قبض نفس المؤمن صفة فعلية خبرية ثابتة لله تعالى على ما يليق به سبحانه ( ليس كمثله شيء)، والدليل حديث أبي هريرة المذكور في السؤال، وقد بسط الكلام عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى فقال: قالت طائفة: إن الله لا يوصف بالتردد، وإنما يتردد من لايعلم عواقب الأمور، والله أعلم بالعواقب. والتحقيق أن كلام رسوله حق، وليس أحد أعلم بالله من رسوله ولا أنصح للأمة منه ولا أفصح ولا أحسن بياناً منه. ولكن المتردد منا وإن كان تردده في الأمر لأجل كونه ما يعلم عاقبة الأمور، لا يكون ما وصف الله به نفسه بمنزله ما يوصف به الواحد منا، فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، ثم هذا باطل فإن الواحد منا يتردد تارة لعدم العلم بالعواقب، وتارة لما في الفعلين من المصالح والمفاسد، فيريد الفعل لما فيه من المصلحة، ويكرهه لما فيه من المفسدة، لا لجهل منه بالشيء الواحد الذي يُحب من وجه ويكره من وجه، ومثل هذا إرادة المريض لدوائه الكريه، بل جميع ما يريده العبد من الأعمال الصالحة التي تكرهها النفس هو من هذا الباب، وفي الصحيح ( حفت الجنة بالمكاره) وقال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ، ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور في الحديث. فإنه قال: لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإن العبد الذي هذا حاله صار محبوباً للحق محباً له يتقرب إليه أولاً بالفرائض وهو يحبها، ثم اجتهد في النوافل التي يحبها ويحب فاعلها، فأتى بكل ما يقدر عليه من محبوب الحق فأحبه الحق لفعل محبوبه من الجانبين بقصد اتفاق الإرادة بحيث يحب ما يحب محبوبه، ويكره ما يكره محبوبه، والرب يكره أن يسيء عبده ومحبوبه، فلزم من هذا أن يكره الموت ليزداد من محاب محبوبه، والله سبحانه وتعالى قضى بالموت، فكل ما قضى به فهو يريده ولا بد منه، فالرب مريد لموته لما سبق به قضاؤه وهو مع هذا كاره لمساءة عبده، وهي المساءة التي تحصل له بالموت، فصار الموت مرادا للحق من وجه، مكروها له من وجه. وهذا حقيقة التردد. اهـ , من مجموع الفتاوى بتصرف. فعلم من هذا النقل أن إطلاق وصف التردد على الله لا يجوز إلا مقيداً بقبض نفس المؤمن، ومعناه هو ما ذكره ابن تيمية. قال الشيخ ابن عثيمين ( في لقاء الباب المفتوح): إثبات التردد لله عز وجل على وجه الإطلاق لا يجوز، لأن الله تعالى ذكر التردد في هذه المسألة: ما ترددت في شيء أنا فاعله. الحديث. وليس هذا التردد من أجل الشك في المصلحة، ولا من أجل الشك في القدرة على فعل الشيء، بل هو من أجل رحمة هذا العبد المؤمن، ولهذا قال في نفس الحديث: يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه. وهذا لا يعني أن الله موصوف بالتردد في قدرته أو عمله بخلاف الآدمي. اهـ. والله أعلم.
| |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
| |
|
عنوان الفتوى : |
ألفاظ خطبة الحاجة |
|
تاريخ الفتوى : |
20 صفر 1425 |
|
السؤال | |
|
يا شيوخنا الأفاضل .. قرأت ما كتبه الألباني فيما كتبه في خطبة الحاجة ولكن للأسف ما فهمت شيئاً .. أريد أن أعرف الآن عندما أريد أن أقول خطبة الحاجة فما هي الروايات الصحيحة وأيضا الزيادات وماذا أقول أما بعد هل في رواية تقول فإن أصدق الحديث كتاب الله ... الخ وهل ثبت شيء في هذه الخطبة أن نقول فيها اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات ..إلخ وهل هناك دليل على الترتيب فيما بين خطبة الحاجة والآيات الثلاث وغيرها وهل لي أن أزيد غير هذه الآيات وماهي الروايات التي أستطيع أن أقتصر عليها أنا سأتزوج قريباً وأيضا في معاملاتي ولا أدري ماذا أفعل شكرا | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: -وجاء في بعض الروايات في المسند لأحمد أنه يقول: إن أحسن الحديث كتاب الله.... إلخ. ولا تعارض، فيجوز قول الخطبة على اللفظ الأول أو الزيادة عليها بما ورد، فهذه زيادة ثقة لا تعارض أصل الحديث. -ثم اعلم أنه قد أجاز بعض العلماء النكاح بغير خطبة، كما نقل ذلك الإمام الترمذي في جامعه، واستدلوا لذلك بحديث: خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يتشهد. رواه البخاري في التاريخ الكبير، وقال إسناده مجهول، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: وفيه (يعني حديث سهل بن سعد) أنه لا يشترط في صحة العقد تقدم الخطبة إذ لم يقع في شيء من طرق هذا الحديث وقوع حمد ولا تشهد ولا غيرهما من أركان الخطبة، وخالف في ذلك الظاهرية فجعلوها واجبة. ا.هـ والوارد في السنة تقديم الخطبة أعني خطبة الحاجة بين يدي الخطبة، وهي حاجة من الحاجات التي تشرع عندها، وأما عقد النكاح فهو شيء من ذلك.
والله أعلم | |
|
عنوان الفتوى : |
أحاديث في الفتن..... |
|
تاريخ الفتوى : |
09 شعبان 1423 |
|
السؤال | |
|
السلام عليكم | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: | |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
عنوان الفتوى : |
من الأحاديث القدسية التي يخاطب الله فيها عباده |
|
|
|
|
السؤال | |
|
هل تستطيعون أن تكتبوا لي ولو حديثا من الأحاديث التي يخاطب بها رسول الله عليه السلام ربه وآخر يخاطب الله به عباده وجزاكم الله كل الخير وبارك الله فيكم أجمعين. والسلام عليكم. | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فمن الأحاديث التي يخاطب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه قوله في سيد الاستغفار الذي رواه البخاري في الصحيح من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ومن الأحاديث القدسية التي يخاطب الله تعالى فيها عباده قوله تعالى: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.. رواه مسلم في صحيحه وهو حديث طويل. والله اعلم. | |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
| |
|
عنوان الفتوى : |
الأحاديث القدسية نوع من الأحاديث النبوية وليست صحف إبراهيم أو موسى |
|
| |
|
السؤال | |
|
ما هو الوقت الصحيح الذي نزلت فيه الأحاديث القدسية؟ وهل هي تلك الوصايا التي نزلت على موسى عليه السلام؟ | |
|
الفتوى | |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الأحاديث القدسية تعتبر جزءاً من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأحاديث القدسية والنبوية كلاهما وحي من الله تبارك وتعالى، والفرق بينهما أن الحديث القدسي هو ما أوحاه الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه مما ليس قرآناً. وأما الحديث النبوي فهو ما أوحى الله تعالى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم من المعاني، وعبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه الشريف،. ولهذا، فالحديث القدسي نوع من أنواع الوحي، ومدة نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم كانت ثلاثاً وعشرين سنة، ففي هذه المدة كان الوحي ينزل عليه صلى الله عليه وسلم، ومن ضمنه الأحاديث القدسية ولم نقف على وقت خاص لنزولها. وهذه الأحاديث القدسية ليس هي الصحف التي نزلت على موسى أو على إبراهيم أو غيرهما، والله أعلم. | |
|
المفتـــي: |
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |




