tunisroom-islame.mylivepage.ru

 

Ceci est mon blog. Vous pouvez laisser des commentaires aux documents.

Ajouter aux favoris moi Envoyer un e-mail
Quoi de neuf?
A propos de moi
Blog
Pages
Bavarder
Compteur
Amis
Tags
Sondages
Sites intйressants
Visiteurs
Calendrier
<
Mai 2012
>
LMaMeJVSD
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
Abonnement
Adresse électronique: 
Autres sites
triplem mohammed loudiyi
israna18 Israel Sellem
nguyenbaotuan Bao Tuan
dr-hamza hamza abidi
h-2-z mohammed loudiyi
Les plus commentés entrées
سوأل وجواب
Commentaires: 8
entrées au hasard
Retour à l'accueiltunisroom-islame.mylivepage.ru / Blog / Général / سوأل وجواب

سوأل وجواب

Ajouté parTexte

tunisroom-islame Envoyer un message
سوأل وجواب
il y a 2090 jours 03.09.2006 20:49:46 Citation('303685','303685','5','103')">Reporter spam

عنوان الفتوى :

حكم قراءة القرآن في المسجد بين الأذان والإقامة بصوت عال

 

السؤال

الإخوة الكرام يوجد بالمسجد الذى يقع بجوارانا رجل من الشيوخ المعروفين بقراءة القرآن الكريم فى العزاء ومثل ذلك يأتي فى أوقات الصلاة ويقوم بقراءة القرآن بين الصلاة والإقامة وأحيانا يؤخر موعد الصلاة بعض الشيء فهل هذا يجوز أم لا مع العلم أن قراءة القرآن بين الأذان والإقامة تشوش على المصلين الذين يقومون بصلاة السنة وإذا تركوا السنة وجلسوا لقراءة القرآن فقد أضاعوا الصلاة وذلك لقوله تعالى " واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " وقد تحدثنا مع هذا الرجل فأبى وتكبر وقال هذا شيء عادي وكل واحد حر، وكذلك لو ذهبت إلى واحد فى بيته ولقيته قد جعل الانتريت في مكان هل ستقول له لا ضعها في مكان ثان، فرددت عليه وقلت له يا شيخنا لا يوجد وجه تشابه بين الإثنين فبيتى أنا حر فيه، أما هذا فبيت الله ونحن مسلمون ولا يهمنا إلا الصالح وقلت له إنه عند قراءة القرآن يجب علينا سماعه ولا نقوم بعمل أي شيء آخر استنادا للآية الكريمة، فقال وما المشكلة إذا لم تصل ركعتي السنة، أرجو توضيح هل القراءة بين الأذان والإقامة حرام أم لا؟ وما الدليل على ذلك؟ وما الواجب علينا فعله تجاه هذا الأمر لأننا حينما تكلمنا فى ذلك صرخ هذا الشيخ واجتمع الناس وكادت تحدث مشكلة كبيرة .
أرجو الرد سريعا مع التفصيل والإثبات، ولكم جزيل الشكر وجعله الله فى ميزان حسناتكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالقراءة في مثل هذه المناسبات بدعة محدثة ، ولا يجوز أخذ الأجرة عليها، وأما قراءة هذا الشخص في المسجد بين الأذان والإقامة بصوت عال فلا ينبغي لما يترتب على ذلك من المفاسد كالتشويش على المصلين والقارئين، وقد جاء في الحديث : ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن. والحديث صححه أبو عمر بن عبد البر ، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وذكر العلماء أن من جملة آداب التلاوة : أن لا يجهر بين مصلين أو نيام أو تالين جهرا يؤذيهم .

وليس له الحرية في هذا التصرف في مكان عام للمسلمين وهو المسجد لأن للجميع حقا في التعبد فيه، ويمنع الواحد منهم أن يشغل غيره ، كما أنه ليس له أن يؤخر الصلاة عن وقتها لمجرد القراءة لأن أداءها أول الوقت أفضل، ولأن بعض الناس قد يكون مرتبطا بعمل بعدها فيتسبب في تأخره وربما تضرر به .

وأما بالنسبة لاستماع القرآن فليس بواجب خارج الصلاة، والآية المذكورة إنما المراد بها وجوب استماعه في الصلاة؛ كما بيناه في الفتوى رقم22205 ، وعليه..  فلو دخلت المسجد والقارئ يقرأ أو الخطيب يخطب فالسنة أن تصلي الراتبة وتنوي بها أيضا تحية المسجد، ولا تجلس بلا صلاة . والذي ننصحكم به هو التلطف في نصح الشخص المذكور وبيان كلام العلماء في المسألة عسى الله أن يهديه .

والله أعلم .

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

22205

عنوان الفتوى :

تحية المسجد مقدمة على مجلس العلم

 

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
هل إذا تلي القرآن يكون الاستماع له فرضا. وهل تسقط سنة تحية المسجد في وقت تلاوته إذا كان كذلك؟
وهل تكون الأسبقية لتحية المسجد أم لدرس العلم إذا كان يلقى؟ ولكم خير الجزاء إن شاء الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف العلماء في حكم الاستماع والإنصات لقراءة القرآن على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه مستحب وهو مذهب الجمهور وحكاه ابن المنذر إجماعاً. القول الثاني:- وهو المعتمد لدى الحنفية أنه فرض كفاية. القول الثالث: ما ذهب إليه بعض الحنفية- وهو أنه فرض عين، وانظر في ذلك: الآداب الشرعية لابن مفلح 317/2، تبين الحقائق شرح كنز الدقائق 332/1، الموسوعة الفقهية الكويتية، مادة استماع. واستدل الحنفية بقوله تعالى: وَإِذَا قرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204].
وأجاب الجمهور بأنها في الصلاة كما ورد ذلك عن أبي هريرة ومعاوية بن قرة ومجاهد والحسن والنخعي والضحاك، روى ذلك عنهم عبد الرزاق في مصنفه 2/ 363، أما تحية المسجد فإنها مستحبة في قول جماهير أهل العلم، ومن دخل المسجد وفيه حلقة ذكر أو تلاوة فإنه يصلي ركعتين ثم يجلس، لقوله صلى الله عليه وسلم، لسليك الغطفاني حيث دخل حال الخطبة فجلس: يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما. رواه مسلم وأصله في البخاري.
وتحية المسجد مقدمة على الجلوس في مجلس العلم، ويدل على ذلك حديث المسيء صلاته الذي رواه البخاري ومسلم حيث إن الرجل كان يصلي ركعتين ثم يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيسلم.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

عنوان الفتوى :

حكم الاستراحة بين ركعات الوتر

 

السؤال

عندما أريد أن أصلي صلاة الوتر، هل آتي بالركعات تباعاً، يعني هل أستطيع أن أرتاح قليلاً بين الركعات أو أذهب لشرب الماء مثلاً، أفتوني؟ جزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 46423 عدد ركعات الوتر وكيفية صلاته، وأما الموالاة بين ركعاته فليست بواجبة فيمكنك أن تصلي ركعتين وترتاح ثم تصلي ما بقي.

والله أعلم.

عنوان الفتوى :

رقم الفتوى : 46423
صلاة الوتر.. ركعاتها.. وكيفيتها

 

السؤال

 صلاة الوتر كيف تصلى؟

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أكثر الوتر إحدى عشرة ركعة، وأقله ركعة واحدة، وأدنى الكمال ثلاث ركعات، ويمكنك أن تصلي ركعتين ركعتين ثم توتر بواحدة، ويمكنك أن تصلي ثلاث ركعات متصلات أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا أو إحدى عشرة ركعة متصلة لا تتشهد إلاَّ في آخرها تشهدًا واحدًا، ويمكنك أن تصليها كذلك لكن بتشهدين في الركعة الأخيرة والتي قبلها، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 1313، والفتوى رقم: 17951.

 

رقم الفتوى :

1313

عنوان الفتوى :

كيفية صلاة الوتر

 

السؤال

كيف تصلى صلاة الوتر ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصلاة الوتر وردت بعدة صور، منها:
ـ أن تصلي ركعة واحدة في نهاية صلاة الليل ، التي هي مثنى مثنى ، فتكون صليت مثلا ثنتين وواحدة ، أو أربعا وواحدة .. وهكذا حتى تبلغ عشرا وواحدة .
ـ أن تقتصرعلى ركعة واحدة بتكبير وركوع وسجود ، وتشهدٍ وتسليم . بعد أن تصلي العشاء الآخرة ولا تصلي قبلها شيئا من صلاة الليل ، وهذه أقل صورة مجزئة.
ـ أن تصلي ثلاثا كصلاة المغرب. وهي طريقة الأحناف ، وبقية المذاهب يصلونها على الطريقة الأولى .
ـ أن تصلي ثلاث ركعات متصلات ، أو خمسا ، أو سبعا أو تسعا أو إحدى عشرة ركعة متصلة، لا تتشهد إلا في آخرها تشهدا واحدا ، ولك أن تصليها كذلك ، لكن بتشهدين في الركعة الأخيرة والتي قبلها . وأكثر الوتر إحدى عشرة ركعة وأقله ركعة واحدة ، وأدنى الكمال ثلاث ركعات .
       والله أعلم

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

17951

عنوان الفتوى :

صلاة الوتر حسب مذهب الإمام أحمد

 

السؤال

هل يمكن أن تصلى صلاة الوتر خمس ركعات بتشهد واحد في آخر ركعة؟ و لو كانت ثلاث ركعات هل نتشهد فقط في آخر ركعة ؟أرجو الرد على المذهب الحنبلي مع الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصلاة الوتر في المذهب الحنبلي أقلها ركعة وأكثرها إحدى عشرة ركعة، قال الإمام المرداوي في الإنصاف: هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب. وجزم به في الوجيز، وغيره، وقدمه في الفروع وغيره. وقال: الصحيح من المذهب أنه لا يكره أن يوتر بركعة ويسلم من كل ركعتين. قال المرداوي هذا المذهب وعليه الجمهور. وهذا إذا صلى إحدى عشرة ركعة، فإن أوتر بتسع سرد ثمانياً، وجلس وتشهد ولم يسلم، ثم صلى التاسعة وتشهد وسلم. وهذا هو المذهب وعليه جمهور الحنابلة.
وإن أوتر بسبع أو خمس سردهن فلا يجلس ندبا إلا في آخرهن، لما روى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها.
وجعل الثلاث بسلامين أفضل من جعلها بسلام واحد.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

74278

عنوان الفتوى :

قضاء الوتر بعد طلوع الشمس

 

 

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .
أما بعد: من نسي صلاة الشفع والوتر, وتذكره بعد صلاة الضحى, فماذا يفعل؟
افيدونى أثابكم الله .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن فاته الوتر بالليل سن له قضاؤه بالنهار, واختلف العلماء هل يقضيه وترا أم شفعا؟ والراجح أنه يقضيه شفعا, فلو كان يصلي ثلاث ركعات فإنه يقضي أربعا ، أو كان يصليه خمسا فيقضي ستا وهكذا ، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم : 24168 .

والله أعلم .

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

24168

عنوان الفتوى :

الوترآكد السنن...وكيفية قضائها

 

السؤال

لقد كنت لا أصلي صلاة الشفع والوتر ومن فترة واظبت على صلاتها ولكني رجعت وتركتها فأريد أن اسأل عن حكم صلاة الشفع والوتر وهل هي فرض؟ وماذا عليّ أن أفعل عن الأيام التي لم أصل فيها؟
أرجوكم أفيدوني أفادكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن الوتر سنة وليس واجباً، وخالفهم أبو حنيفة فقال: إنه واجب، وروي عنه أنه فرض، والراجح ما ذهب إليه الجمهور، ومن أقوى الأدلة وأصرحها على عدم وجوب الوتر حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس صلوات في اليوم والليلة .." فقال: هل علي غيرها؟ قال: " لا إلا أن تطوع.. " الحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
قال الباجي في المنتقى شرح موطأ مالك : (وهذا نص في أنه لا يجب من الصلوات غير الصلوات الخمس لا وتر ولا غيره). انتهى.
ومن هنا تعلم أخي السائل أنه لا يجب عليك قضاء الوتر الذي فاتك في الأيام التي أشرت إليهاولكن يندب. واعلم أنه إذا فاتك الوتر في ليلة ما فإنه يشرع لك قضاؤه شفعاً إذا أصبحت، ونصيحتنا أن تحافظ على الوتر في كل ليلة فهو من آكد السنن، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها، ويوصي بها أصحابه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين. والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

896

عنوان الفتوى :

كيفية صلاة الشفع والوتر

 

السؤال

السلام عليكم. ما هي كيفية صلاة الشفع والوتر؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فصلاة الشفع والوتر ثلاث ركعات يقرأ في الركعتين الأوليين، الفاتحة وسورة الأعلى في الركعة الأولى وفي الثانية الفاتحة وسورة الكافرون ثم يسلم، وهذه هي التي تسمى الشفع، والوتر ركعة واحدة يقرأ فيها بسورة الفاتحة والإخلاص ثم يركع، والدليل على ذلك ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد" وإذا أراد المصلي أن يصلي هذه الركعات الثلاثة متصلة فله ذلك، لكن لا يقعد فيها للتشهد الأوسط حتى لا تشبه صلاة المغرب، وإنما يقعد فيها قعوداً واحداً وهو للتشهد الأخير. وله أن يوتر بخمس، أو سبع، أو تسع، أو إحدى عشرة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل" رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان وصححه.
وروت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع وبخمس رواه مسلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( إنما هي واحدة، أو خمس، أو سبع، أو أكثر من ذلك يوتر بما شاء)
انظر ( المغني لابن قدامة 2/ 579).
وأما ما ورد في فضل الوتر فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر" وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام".
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

933

عنوان الفتوى :

لا وتران في ليلة

 

السؤال

هل تجوز صلاة الشفع والوتر في الليلة مرتين؟ أعني بعد صلاة التراويح مع الإمام وبعد صلاة القيام؟ علما بأن لدينا إماماً قام بذلك لكنه لم يصل الوتر بعد العشاء ونحن قد صلينا وعند صلاتنا القيام صلى الوتر ونحن صلينا معه جماعة دون علم.
أفيدونا أفادكم الله

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
صلاة الوتر لا تصلى إلا مرة واحدة وتكون آخر الصلاة، ودليل المسألة الأولى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وتران في ليلة" رواه أحمد.
دليل المسألة الثانية قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا" متفق عليه. ومن صلى مع جماعة أول الليل وأوتر معهم ثم قام آخر الليل مع جماعة أخرى فإنه يصلي معهم فإذا سلم الإمام من ركعة الوتر قام وأتى بركعة تشفع له ركعة الوتر ثم يسلم، ولا ينبغي لمن كان عازما على الصلاة آخر الليل أن يوتر أوله.
والله تعالى أعلم .

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

55938

عنوان الفتوى :

من صلى الوتر ثم نشط بعد ذلك لقيام الليل

 

السؤال

هل يجب تأخير سنة الوتر حتى آخر الليل إذا أردت صلاة القيام وكم أقصى حد لصلاة التراويح والقيام نرجو الإفادة بتفصيل جزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتأخير الوتر إلى آخر الليل فيه تفصيل، وهو أن الشخص إذا أراد أن يقوم الليل فالسنة أن يؤخر الوتر إلى ما بعد قيام الليل ولا يجب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا. متفق عليه.

وإذا كان الشخص لا يريد قيام الليل فصلى الوتر ثم نشط بعد ذلك لقيام الليل فلا حرج عليه أن يصلي ما شاء، لكنه لا يوتر مرة ثانية، لما رواه أبو داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا وتران في ليلة واحدة، وأما صلاة التراويح، فقد بينا عددها في الفتوى رقم: 11872 وأما قيام الليل فلا حد له، ولمزيد الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 54790.

والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

11872

عنوان الفتوى :

صلاة التراويح...مشروعيتها... وعدد ركعاتها

 

السؤال

التراويح في رمضان؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن صلاة التراويح هي النافلة المعروفة في رمضان بعد العشاء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من سن الجماعة فيها في المسجد، ثم تركها خشية أن تفرض على أمته، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس، فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، فتشهد ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم، ولكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك.
وفي صحيح البخاري عن ابن شهاب قال: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدراً من خلافة عمر رضي الله عنه، ثم إن عمر رضي الله عنه رأى أن يجمع الناس على إمام، فجمعهم على أبي بن كعب، واستمر عمل الأمة على ذلك، فعن عبد البرحمن بن عبد القارئ أنه قال:خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب. رواه البخاري.
واختلف السلف الصالح في عدد الركعات في التروايح والوتر معها، فقيل: إحدى وأربعون ركعة، وقيل: تسع وثلاثون، وقيل: ثلاث وعشرون، وقيل تسع عشرة، وقيل إحدى عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقيل: غير ذلك.
وأرجح هذه الأقوال أنها إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة، لما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت: كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، يعني بالليل. رواه البخاري.
وإنما سميت التراويح بهذا الاسم لأن الناس كانوا يطيلونها جداً، فكلما صلوا أربع ركعات استراحوا قليلاً.
وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان بقوله: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه". متفق عليه.
فينبغي للمسلم الاعتناء بصلاة التراويح، والحرص الشديد على أدائها.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

54790

عنوان الفتوى :

هل الزيادة على إحدى عشرة ركعة في التراويح بدعة؟

 

السؤال

يقول الشيخ الألباني إن صلاة التراويح لا يجوز أن تتجاوز 10 ركعات لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي 10 ركعات في رمضان وفي غيره، كما أنه ينفي أن عمر أمر أبي بالصلاة بالناس 20 ركعة، فما هو قولكم وما هي بقية أدلته، وما هي أدلة القائلين بالعشرين ركعة، وهل تدخل اعتمادا على قوله السنة البعدية للعشاء في الركعات العشر، أرجو إجابة علمية دقيقة مفصلة تتضمن كل الأدلة للفريقين والإجابة عليها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف العلماء في عدد ركعات صلاة التراويح على أقوال:

قال ابن قدامة: والمختار عند أبي عبد الله عشرون ركعة، وبهذا قال الثوري وأبو حنيفة والشافعي، وقال مالك ستة وثلاثون. انتهى من المغني.

وقال النووي في المجموع: ونقله عياض عن الجمهور أنها عشرون ركعة، قال العيني: وقيل إحدى عشرة ركعة وهو اختيار مالك لنفسه واختيار أبي بكر بن العربي. 

وقال الترمذي: أكثر ما قيل أنه يصلى إحدى وأربعين ركعة بركعة الوتر. انتهى. 

واحتج الجمهور بأدلة منها حديث ابن عمر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة. رواه الجماعة، وزاد أحمد في رواية: صلاة الليل مثنى مثنى تسلم في كل ركعتين... ولمسلم: قيل لابن عمر ما (مثنى مثنى) قال: يسلم في كل ركعتين.

ومنها حديث السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة وكانوا يقرأون بالمئين وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام. وإسناده صحيح كما قال النووي في المجموع ورواه مالك في الموطأ.

ومنها حديث ربيعة بن كعب أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: فأعني على نفسك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. رواه مسلم.

وذهب الألباني إلى وجوب الاقتصار على إحدى عشرة ركعة وأن الزيادة عليها بدعة واحتج أولاً: بحديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة. متفق عليه. 

وثانياً: حديث زيد بن خالد الجهني قال: قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين هما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. رواه مالك وعنه مسلم.

ثالثاً: حديث جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في شهر رمضان ثمان ركعات وأوتر. رواه ابن نصر والطبراني وحسنه الألباني.

رابعاً: حديث السائب بن زيد: أن عمر أمر أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة. رواه مالك في الموطأ وصححه الألباني، واحتج بقياس صلاة التراويح على السنن الرواتب وغيرها كصلاة الاستسقاء. 

خامساً: أن حديث عائشة مخصص أو مقيد لحديث ابن عمر وربيعة بن كعب والجواب على هذه الأدلة:

أولاً: قول الألباني بوجوب الإحدى عشرة ركعة وتبديع المخالف لم يسبقه إليه أحد وليس له فيه سلف كما تبين من مذاهب العلماء التي سبق ذكرها.

ثانياً: حديث عائشة حكاية فعل وغايتها استحباب هذا العدد وهو لا ينافي مشروعية غيره، وأيضاً ثبت عند البخاري من حديث ابن عباس: أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل. وهو زيادة على الإحدى عشرة ركعة.

ثالثاً: حديث زيد بن خالد ليس فيه حجة للألباني بل هو حجة عليه لأن فيه الزيادة على الإحدى عشرة ركعة، وهو ما دفع الألباني إلى تأويل الزيادة بأنها سنة العشاء البعدية، وكذلك قال في حديث ابن عباس وهو تكلف شديد.

رابعاً: قياسه صلاة التراويح على السنن الرواتب وصلاة الكسوف فهو قياس مع الفارق لأن هذه السنن وردت مقيدة بعدد معين وهو ما يمنع الزيادة عليها بخلاف صلاة التراويح فهي من قيام الليل الذي قال عنه الشارع "مثنى مثنى"، وما ورد من عدد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يعارض ولا يمنع من الزيادة.

قال ابن تيمية: قيام رمضان لم يؤقت النبي فيه عدداً معيناً بل كان هو لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الركعات فلما جمعهم عمر على أبي بن كعب كان يصلي بهم عشرين ركعة ثم يوتر بثلاث وكان يخفف القراءة بقدر ما زاد على الركعات لأن ذلك أخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة، ثم كان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث وآخرون قاموا بست وثلاثين وأوتروا بثلاث وهذا كله سائغ فكيفما قام في رمضان من هذه الوجوه فقد أحسن، والأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين..... ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ... انتهى مجموع الفتاوى. 

خامساً: تضعيف الألباني لرواية ابن خصيفة بالشذوذ لمخالفتها لرواية الإحدى عشرة ركعة غير جيد فهي لا تعارضها والجمع بينهما ممكن باختلاف الأحوال، قال الحافظ في الفتح: والجمع بين هذه الروايات ممكن باختلاف الأحوال ويحتمل أن ذلك الاختلاف بحسب تطويل القراءة وتخفيفها فحيث تطول القراءة تقلل الركعات وبالعكس وبه جزم الداوودي وغيره قال: والاختلاف فيما زاد على العشرين راجع إلى الاختلاف في الوتر، فكأنه تارة يوتر بواحدة وتارة بثلاث. انتهى. 

سادساً: جعل حديث عائشة مخصصاً لحديث ابن عمر وحديث ربيعة بن كعب غير صحيح، لأن العمل بالعام والخاص يكون عند التعارض بين الأدلة وليس هناك تعارض بين أحاديث الباب فالجمع يسير بمثل ما جمع به الحافظ، وحديث عائشة فرد من أفراد حديث ابن عمر، وموافق العام لا يخصص كما هو مقرر في الأصول.

وأرجح الأقوال في عدد ركعاتها هو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة لحديث عائشة وحديث ابن عباس السابقين وهو ما اختاره مالك لنفسه كما سبق، وأما الزيادة عليها فجائزة للأدلة التي احتج بها الجمهور.

والله أعلم.     

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

51441

عنوان الفتوى :

سبب قول السامع لا حول ولا قوة إلا بالله عند الحيعلتين

 

السؤال

س1: لماذا نقول (لاحول ولا قوة إلا بالله) حين نسمع المؤذن يقول (حي على الصلاة , حي على الفلاح)؟

س2: ماذا أقول حين أسمع المؤذن يقول (الصلاة خير من النوم)؟

وشكراً....

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صحابته أن السامع للأذان يقول عند قول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح: لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله. من ذلك ما في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه: ثم قال حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند حديث: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. قال: وظاهر قوله مثل أنه يقول مثل قوله في جميع الكلمات، لكن حديث عمر أيضاً وحديث معاوية يدلان على أنه يستثنى من ذلك حي على الصلاة فيقول بدلها لا حول ولا قوة إلا بالله، وحي على الفلاح فيقول بدلها لا حول ولا قوة إلا بالله، كذلك استدل به ابن خزيمة وهو المشهور عند الجمهور. انتهى

وحديث عمر قد تقدم، وأما حديث معاوية فهو في البخاري والنسائي أيضاً، وفيه أنه رضي الله عنه قال: عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل ذلك.

وقد بين الإمام ابن حجر العلة في قول ذلك بقوله: إن الأذكار الزائدة على الحيعلتين يشترك السامع والمؤذن في ثوابها، وأما الحيعلة فمقصودها الدعاء إلى الصلاة، وذلك يحصل من المؤذن فعوض السامع عما يفوته من ثواب الحيعلة بثواب الحوقلة... ثم ذكر ابن حجر وجها آخر يبين السبب في قول لا حول ولا قوة إلا بالله عند سماع الحيعلتين قال: وقال الطيبي معنى الحيعلتين هلم بوجهك وسريرتك إلى الهدى عاجلاً والفوز بالنعيم آجلاً فناسب أن يقول هذا أمر عظيم لا أستطيع مع ضعفي القيام به إلا إذا وفقني الله بحوله وقوته.

وأما ما يقال عند قول المؤذن الصلاة خير من النوم، فراجع له الفتوى رقم: 38343.

والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

38343

عنوان الفتوى :

ما يقال عند قول المؤذن (الصلاة خير من النوم)

 

السؤال

ماذا نقول عند قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم )؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مذهب الحنابلة والشافعية والأحناف أن المجيب يقول عند قول المؤذن (الصلاة خير من النوم): صدقت وبررت، ذكر ذلك النووي في المجموع، فقال رحمه الله: (ويقول إذا سمع المؤذن الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت، هذا هو المشهور، وحكى الرافعي وجها أن يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم) . ا.هـ
وقال الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع: (وكذا إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم: لا يعيد السامع لما قلنا، ولكنه يقول: صدقت وبررت أو ما يؤجر عليه) . اهـ
وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: (الخامس: أن يقول عند التثويب: صدقت وبررت فقط، على الصحيح من المذهب، وقيل يجمع بينهما) . ا.هـ
على أن العلماء مختلفون في هل يجيب عند التثويب أو لا يجيب؟ قال في سبل السلام: (وهل يجيب عند الترجيع أو لا يجيب، وعند التثويب فيه خلاف، وقيل في جواب التثويب صدقت وبررت، وهذا استحسان من قائله، وإلا فليس فيه سنة تعتمد) .انتهى.
وعليه؛ فإذا قال المجيب صدقت وبررت عند سماع المؤذن يقول الصلاة خير من النوم فحسن، وإن حاكاه فقال: "الصلاة خير من النوم" فحسن أيضاً، وهو ظاهر حديث: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن" . متفق عليه.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

16339

عنوان الفتوى :

يشرع لمن صلى وحده أن يؤذن ويقيم

 

السؤال

أنا أعيش في بلغاريا، ولا يوجد مسجد قريب مني ولا أسمع الأذان، فهل أصلي بدون أذان في بيتي؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان المسجد بعيداً عنك بحيث لا تسمع الأذان منه فلا تجب عليك الجماعة في المسجد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر" رواه ابن ماجه و الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما. أي أن من لم يسمع النداء لا يلزمه الإجابة، لكن عليك أن تصلي جماعة في بيتك أو مع جيرانك إن كانوا مسلمين، ويشرع أن تؤذن وتقيم ولو كنت وحدك.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

63782

عنوان الفتوى :

من تذكر في أثناء الصلاة أنه أخطأ في النية

 

السؤال

سماحة الشيخ
رجل دخل في صلاة الظهر وراء الإمام بنية صلاة العصر وتذكر أنه أخطأ في النية بعد انتهائه من الركعة الأولى فماذا يفعل؟
وجزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان المقصود أنك اقتديت بإمام في صلاة الظهر وأنت تريد أداء العصر فنويت الظهر أو لم تنو شيئاً فصلاة العصر في هذه الحالة باطلة، لأن النية شرط في صحة الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.

هذا إضافة إلى أن النية يشترط أن تكون مقارنة للإحرام بالصلاة أوقبله بيسير، ومن تذكر في أثناء الصلاة أنه أخطأ في النية أو لم يأت بها أصلاً، فالواجب عليه أن يقطع صلاته ويستأنفها من جديد، فإن استمر عليها أو لم يتذكر إلا بعد الانتهاء منها، فتجب عليه إعادتها، وراجع الفتوى رقم: 40831، والفتوى رقم: 52730.

وإن كان المقصود أن ما حصل لك هو سرحان في الصلاة وجال بخاطرك أنك تصلي الظهر بعد أن نويت نية العصر في محلها، ففي هذه الحالة صلاتك صحيحة لأن استحضار النية في الصلاة كلها فيه مشقة غالباً، وليس بشرط في صحتها، وراجع الفتوى رقم: 9487.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

40831

عنوان الفتوى :

حكم من دخل العشاء بنية المغرب

 

السؤال

السلام عليكم صليت صلاة العشاء مع الإمام بنية المغرب نسيانا مني؟ تذكرت في وسط الصلاة هل علي شيء؟ شكرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن النية شرط لصحة الصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ~إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.~~ متفق عليه. وعليه، فمن دخل العشاء بنية المغرب فتحريمه غير صحيح، وعليه أن يقطع صلاته عند التذكر، ويحرم من جديد بنية صلاة العشاء، فإن لم يفعل ذلك واستمر، أو لم يتذكر إلا بعد انتهاء الصلاة، فعليه أن يعيد الصلاة، فإذا خرج الوقت فيلزمه القضاء. هذا إذا كان قد صلى المغرب في وقتها وهو يريد أن يصلي العشاء، أما إذا كان قد دخل مع الإمام بنية المغرب، فإنه لا شيء في ذلك على الراجح من أقوال العلماء، وراجع الفتوى رقم:376. والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

52730

عنوان الفتوى :

أحكام النية في الصلاة

 

السؤال

أريد توضيحا حول النية بالصلاة هل تجوز بعد تكبيرة الإحرام وبشكل عام توضيح النية للصلاة.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن النية من أركان الصلاة وشرط من شروطها، فلا تصح ولا تنعقد إلا بها، ولو كبر المصلي من دون نية الصلاة المعينة لم تنعقد صلاته؛ ولو أتى بالنية بعد تكبيرة الإحرام، إذ يشترط فيها أن تكون مع الإحرام أو قبله بيسير، قال صاحب المهذب: والنية فرض من فروض الصلاة، لقوله عليه السلام إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. ولأنها قربة محضة فلم تصح بدون نية، ومحل النية القلب، فإن نوى بقلبه دون لسانه أجزأه.

قال الإمام النووي في المجموع شرح المهذب، وقد نقل ابن المنذر في كتابه الإشراف وكتاب الإجماع: إجماع العلماء على أن الصلاة لا تصح إلا بالنية، إلى أن قال: وإذا أحرم نوى صلاته في حال التكبيرة لا قبله ولا بعده.. والنية هي: القصد، فيحضر في ذهنه ذات الصلاة وما يجب التعرض له من صفاتها كالظهرية والفرضية وغيرهما، ثم يقصد هذه العلوم قصدا مقارناً لأول التكبير ويستصحبه حتى يفرغ التكبير، ولا يجب استصحاب النية بعد التكبير، ولكن يشترط أن لا يأتي بمناقضٍ لها، فلو نوى في أثناء صلاته الخروج بطلت صلاته.

وقال أبو حنيفة و أحمد: يجوز أن تتقدم النية على التكبير بزمان يسير بحيث لا يعرض شاغل عن الصلاة. انتهى بتصرف. ولمزيد الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 22021.

 

رقم الفتوى :

9487

عنوان الفتوى :

من كان يصلي العصر ، وخطر بباله أنه يصلي الظهر

 

السؤال

عندما أصلي في بعض الأحيان مثلا العصر وأكون سرحانا بعض الشىء يجول بخاطري أنني أصلي الظهر ولكني أرجع وأنتبه وأقول لنفسي إنني أصلي العصر فهل تكون الصلاة باطلة باعتبار أن النية قد تكون قد تغيرت؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن جولان الخاطر في الصلاة، وعزوب النية، وعدم استحضارها لا يبطل الصلاة، وإنما الذي يبطلها هو قطع النية أو العزم عليه، وذلك أن استصحاب النية في كل جزء من أجزاء الصلاة متعذر جداً، وقد روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ لَهُ اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى".
وعلى هذا، فإذا كان تغيير النية - الذي ذكره السائل - لا يعدو كونه ذهولاً عنها، وعدم استحضارها وجولان النفس في غيرها، فهذا لا يبطل الصلاة كما قدمنا.
أما إذا كان معناه الانصراف بها (النية) عن الصلاة المعينة إلى غيرها، فهذا مبطل، لأنه هو قطع النية، وإذا كان يقصد أنه طرأ عليه الشك في أثناء الصلاة هل هي الظهر مثلاً، أو العصر؟ ثم عمل مع هذا الشك عملاً قبل أن يتبين له الحق، فهذا أيضا مبطل، لخلو جزء من صلاته من النية الجازمة، أما إذا لم يعمل عملاً أثناء شكه حتى تبين له الواقع، فهذا لا يضر.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

22021

عنوان الفتوى :

نية الصلاة واجبة بإجماع العلماء

 

السؤال

ما حكم المصلي صلاة وقد تبين عدم حضور النية في أداء هذه الصلاة ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أجمع العلماء على وجوب النية للصلاة، وأن الصلاة لا تصح بدونها، قال الخرقي: (ولا نعلم خلافاً بين الأمة في وجوب النية للصلاة، وأن الصلاة لا تنعقد إلا بها). انتهى
والراجح من أقوال الفقهاء أنه لا بأس بتقديم النية على تكبيرة الإحرام بوقت يسير لكن مقارنتها للتكبير أفضل، وهو مذهب الحنفية والحنابلة والمالكية........
قال الكاساني في بدائع الصانع: (فإن تقديم النية على التحريمة جائز عندنا، إذا لم يوجد بينهما عمل يقطع أحدهما عن الآخر، والقران ليس بشرط). انتهى
قال الشيخ الدردير في الشرح الكبير ممزوجاً بمختصر الشيخ خليل: ( وبطلت الصلاة اتفاقاً ( بسبقها) أي النية لتكبيرة الإحرام ( إن كثر السبق كأن تأخرت عنها( وإلا) يكثر السبق بأن كان يسيراً بأن نوى في بيته القريب من المسجد وكبر في المسجد ذاهلاً عنها ( فخلاف) في البطلان بناءً على اشتراط المقارنة وعدمه بناءً على عدم الاشتراط وينبغي اعتماد الأول هنا لوجوب اتصال أركان الصلاة من غير اغتفار تفرق يسير بخلاف الوضوء إلا أن المأخوذ من كلامهم اعتماد الصحة وقال ابن قدامة في المغني: (قال أصحابنا: يجوز تقديم النية على التكبير بالزمن اليسير، وإن طال الفصل أو فسخ نيته بذلك، لم يجزه). انتهى
وعليه، فإن كان هذا المصلي نوى الصلاة على الصفة المذكورة فصلاته صحيحة؛ ولو ذهل عن استصحاب النية في أثنائها وغاب عنه ذكرها، ما دم أتى بها في أولها، لأن النية لا تعتبر حقيقتها في أثناء العبادة.
أما إذا كان لم ينو الصلاة على الصفة التي ذكرناها، فصلاته غير صحيحة بإجماع العلماء كما سبق، ويجب عليه إعادتها، وعليه أن يعلم أن محل النية القلب وراجع الفتوى رقم:
11235.
وإننا لنخشى من أن يكون السائل قصد بعدم حضور النية هنا، عدم حضور الخشوع ؟ ولذلك فإننا ننبه على أن الخشوع في الصلاة سنة على الراجح من أقوال العلماء، وتركه لا يبطل الصلاة، وإن كان أجرها ناقصاً، وراجع في هذا الفتوى رقم:
19893.
وإن بعض المصلين يحصل لهم كثير من الوساوس في صلاتهم بحيث يعتقد أحدهم أن كل صلواته أو أكثرها غير صحيح، فمرة يشك في النية، ومرة يشك في وضوئه... وهكذا، والحل في هذه الحالة أن لا يلتفت إلى تلك الوساوس، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وقد بينا علاج هذه الوساوس بياناً شافياً في الفتوى رقم:
10355.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

11235

عنوان الفتوى :

التلفظ بالنية في العبادات

 

السؤال

ماحكم من يتلفظ بالنية في الصلاة أى يقول اللهم إني نويت صلاة العصر مثلاً ثم يكبر؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في استحباب التلفظ بالنية على ثلاثة أقوال:
1/ فذهب جماعة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد إلى استحباب التلفظ بها، واستدلوا لذلك بالمنقول من تلفظ النبي صلى الله عليه وسلم بالتلبية لعمرته وحجه، وقاسوا عليها بقية العبادات، وبالمعقول وهو أن اجتماع عضوين، وهما: القلب واللسان في العبادة أولى من إعمال عضو واحد.
2/وذهبت جماعة من أصحاب مالك وأحمد إلى عدم استحباب التلفظ بالنية.
3/ وذهبت جماعة من المالكية إلى أن التلفظ بالنية خلاف الأولى، إلا الموسوس فيندب له اللفظ لإذهاب اللبس عن نفسه.
والراجح من هذه الأقوال هو القول الثاني.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وهذا القول أصح، بل التلفظ بالنية نقص في العقل والدين: أما في الدين، فلأنه بدعة.
وأما في العقل: فلأن هذا بمنزلة من يريد أكل الطعام، فقال: أنوي بوضع يدي في هذا الإناء أنَّي آخذ منه لقمة فأضعها في فمي فأمضغها، ثم أبلعها لأشبع، فهذا حمق وجهل.
وذلك أن النية تتبع العلم، فمتى علم العبد ما يفعل كان قد نواه ضرورة، فلا يتصور مع وجود العلم به أن لا تحصل نية). انتهى. والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

19893

عنوان الفتوى :

الاستعجال في الصلاة: بطلان لها أو نقص وذهاب للخشوع

 

 

السؤال

أنا أستعجل بصلاتي دائما وكل من يراني أصلي يسخر مني وأكتفي بالقول الله الذي يقبل الصلاة ويحكم فيها فبم تنصحوني ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان استعجالك في أداء الصلاة يؤدي إلى ترك الطمأنينة التي هي ركن من أركان الصلاة فالصلاة باطلة، لما روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً دخل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد، فصلى ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل)، فرجع فصلى ثم جاء فسلم، فقال: (وعليك السلام فارجع فصل فإنك لم تصل)، فقال في الثانية: أو في التي بعدها: علمني يا رسول الله، فقال: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تستوي قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها).
ولمعرفة الأركان والواجبات في الصلاة راجع الفتوى رقم:
12455 والفتوى رقم: 1280.
أما إذا كان استعجالك لا يؤدي إلى الإخلال بالأركان أو الواجبات، فإن أقل ما فيه أنه يؤدي إلى ترك الخشوع أو نقصانه، والخشوع سنة عند جمهور الفقهاء، وهو الراجح عندنا -والله أعلم- لكنه فرض عند بعض المالكية لا تبطل الصلاة بتركه، ومن أهل العلم من ذهب إلى بطلان الصلاة إذا تركه المصلي.
ولذلك فإننا ننصح السائل بالمحافظة على الخشوع في صلاته، خروجاً من خلاف من عد الخشوع فرضاً، ومن قال تبطل الصلاة بتركه، ولا يتأتي له ذلك إلا إذا أدى الصلاة بسكينة ووقار. والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

10355

عنوان الفتوى :

الوسوسة ابتلاء من الله ، لكن لها علاج

 

السؤال

السلام عليكم:
أرجو إفادتي في مشكلة الوسواس
التي أعاني منها فأنا عند الوضوء يصعب علي التسمية فأشعر كأني لم أنطقها فأعيدها عدة مرات كما أني أنسى أثناء الوضوء إذا كنت غسلت الأعضاء السابقة أم لا فأعيد الوضوء من جديد .
2)عند الصلاة أشعر باني لم أنوي الفرض الذي سأصليه فأشعر بأني سأ نوي النافلة وليست الفريضة مما يجعلني آخذ وقتا طويلا قبل الصلاة لأنوي مما يجعلني أرتبك أثناء التكبير فأنطقها بتكلف كما أني أشعر بأني سأقطع الصلاة عند أي خطأ أو عند سماع صوت فهل يبطلها أم لا
أرجو إفادتي بحلول عملية للتخلص من الوسواس
وهل إذا نسيت الفرض الذي أصليه ثم تذكرته أثناء الصلاة هل يبطلها أم لا ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أن يستسلم لهذه الوسوسة التي تعرض له في وضوئه ، أو في صلاته ، أو في ذكره، أو غير ذلك. لأنها من كيد الشيطان ليصرف الصالحين عن عبادتهم ، ويقطعهم عما يقربهم من ربهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، فينبغي للعبد أن يثبت ، ويصبر ، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ، ولا يضجر ، فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) وكلما أراد العبد توجهاً إلى الله تعالى بقلبه جاء من الوساوس أمور أخرى ، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما أراد العبد أن يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه ، ولهذا قيل لبعض السلف: إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس، فقال: صدقوا ، وما يصنع الشيطان بالبيت الخرب؟!
وإذا استسلم الشخص للوساوس ولم يقطعها ، فقد تجره إلى ما لا تحمد عقباه -والعياذ بالله- ومن أفضل السبل إلى قطعها والتخلص منها : الاقتناع بأن التمسك بها اتباع للشيطان ، وقد نقل الشيخ محمد عليش المالكي عن بعض المشايخ أن الوسوسة بدعة أصلها جهل بالسنة أو خبال في العقل.
ويستعين الإنسان بدفعها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وبالدعاء ، واللجوء إلى الله ، وبالانصراف عنها ، وإلزام النفس بذلك.
وقد سئل ابن حجر الهيتمي عن داء الوسوسة هل له دواء؟ فأجاب:( له داوء نافع ، وهو الإعراض عنها جملة كافية -وإن كان في النفس من التردد ما كان- فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت ، بل يذهب بعد زمن قليل ، كما جرب ذلك الموفقون ، وأما من أصغى إليها ، وعمل بقضيتها ، فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين ، بل وأقبح منهم ، كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها ، وأصغوا إليها ، وإلى شيطانها … وجاء في الصحيحين ما يؤيد ما ذكرته وهو أن من ابتلي بالوسوسة فليعتقد بالله ولينته.
فتأمل هذا الدواء النافع الذي علمه من لا ينطق عن الهوى لأمته.
واعلم أن من حُرِمَهُ حُرِمَ الخير كله ، لأن الوسوسة من الشيطان اتفاقاً ، واللعين لا غاية لمراده إلا إيقاع المؤمن في وهدة الضلال ، والحيرة ، ونكد العيش ، وظلمة النفس وضجرها ، إلى أن يخرجه من الإسلام ، وهو لا يشعر أن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً … ولا شك أن من استحضر طرائق رسل الله سيما نبينا صلى الله عليه وسلم وجد طريقته وشريعته سهلة ، واضحة ، بيضاء بينة ، سهلة لا حرج فيها ، وما جعل عليكم في الدين من حرج ، ومن تأمل ذلك وآمن به حق إيمانه ذهب عنه داء الوسوسة والإصغاء إلى شيطانها … وذكر العز بن عبد السلام وغيره نحو ما قدمته فقالوا: داء الوسوسة أن يعتقد أن ذلك خاطر شيطاني ، وأن إبليس هو الذي أورده عليه ، وأن يقاتله فيكون له ثواب المجاهد ، لأنه يحارب عدو الله ، فإذا استشعر ذلك فرَّ عنه ، وأنه مما ابتلي به نوع الإنسان من أول الزمان ، وسلطه الله عليه محنة له ، ليحق الله الحق ، ويبطل الباطل ولو كره الكافرون… وبه تعلم صحة ما قدمته أن الوسوسة لا تسلط إلا على من استحكم عليه الجهل والخبل ، وصار لا تمييز له ، وأما من كان على حقيقة العلم والعقل فإنه لا يخرج عن الاتباع ، ولا يميل إلى الابتداع .. ونقل النووي عن بعض العلماء أنه يستحب لمن بلي بالوسوسة في الوضوء أو الصلاة أن يقول: لا إله إلا الله. فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس ، أي تأخر وبعد ، ولا إله إلا الله رأس الذكر).انتهى
وأما شعورك بقطع الصلاة عند أي سهو ، أو عند سماع صوت ، فلا شك أنه من الوسوسة التي يجب الإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها ، إذ أن السهو في الصلاة لا يبطلها باتفاق ، وكذلك مجرد سماع الصوت وأنت فيها.
وأما قولك (وهل إذا نسيت الفرض الذي أصليه ثم تذكرته أثناء الصلاة هل يبطلها أم لا ؟) فنرجو مراجعة الجواب رقم
9487 .
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

9487

عنوان الفتوى :

من كان يصلي العصر ، وخطر بباله أنه يصلي الظهر

 

السؤال

عندما أصلي في بعض الأحيان مثلا العصر وأكون سرحانا بعض الشىء يجول بخاطري أنني أصلي الظهر ولكني أرجع وأنتبه وأقول لنفسي إنني أصلي العصر فهل تكون الصلاة باطلة باعتبار أن النية قد تكون قد تغيرت؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن جولان الخاطر في الصلاة، وعزوب النية، وعدم استحضارها لا يبطل الصلاة، وإنما الذي يبطلها هو قطع النية أو العزم عليه، وذلك أن استصحاب النية في كل جزء من أجزاء الصلاة متعذر جداً، وقد روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ لَهُ اذْكُرْ كَذَا وَاذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى".
وعلى هذا، فإذا كان تغيير النية - الذي ذكره السائل - لا يعدو كونه ذهولاً عنها، وعدم استحضارها وجولان النفس في غيرها، فهذا لا يبطل الصلاة كما قدمنا.
أما إذا كان معناه الانصراف بها (النية) عن الصلاة المعينة إلى غيرها، فهذا مبطل، لأنه هو قطع النية، وإذا كان يقصد أنه طرأ عليه الشك في أثناء الصلاة هل هي الظهر مثلاً، أو العصر؟ ثم عمل مع هذا الشك عملاً قبل أن يتبين له الحق، فهذا أيضا مبطل، لخلو جزء من صلاته من النية الجازمة، أما إذا لم يعمل عملاً أثناء شكه حتى تبين له الواقع، فهذا لا يضر.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

12455

عنوان الفتوى :

أركان الصلاة وواجباتها وسننها

 

 

السؤال

ما صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم؟ مع توضيح الركن والسنة والمكروه.
أفيدوني أفادكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت صفة الصلاة مفصلة في الفتويين رقم:
8249، 6188.
وأما أركان الصلاة فهي:
1- النية.
2- تكبيرة الإحرام.
3- القيام في الفرض.
4- قراءة الفاتحة في كل ركعة.
5- الركوع.
6- القيام من الركوع.
7- السجود.
8- الجلوس بين السجدتين.
9- الطمأنينة في الجميع.
01- الجلوس للتشهد الأخير.
11- التشهد الأخير.
21- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير.
31- التسليم.
41- الترتيب بين الجميع.

وما عدا هذه الأركان فهو قسمان:
الأول: واجبات.
الثاني: سنن.
وهذا التقسيم مذهب الحنفية والحنابلة، وبينهم اختلاف في تحديد الواجبات والسنن، ونحن نذكر ما ذهب إليه الحنابلة لأنه الأقوى دليلاً عندنا.
فالواجبات هي:
1- تكبيرات الانتقال في محلها، ومحلها ما بين بدء الانتقال وانتهائه.
2- التسميع: وهو قول: سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع، وهو واجب على الإمام والمنفرد دون المأموم.
3- التحميد: وهو قول: ربنا ولك الحمد بعد الرفع من الركوع، وهو واجب على الإمام والمأموم والمنفرد.
4- التسبيح في الركوع، وهو قول: سبحان ربي العظيم.
5- التسبيح في السجود، وهو قول: سبحان ربي الأعلى.
6- قول: ربي اغفر لي. في الجلوس بين السجدتين.
7- التشهد الأول والجلوس له.

فهذه هي واجبات الصلاة، والفرق بين الركن والواجب في الصلاة أن الركن إذا تركه المصلي سهواً أو نسياناً ثم ذكر، فيجب عليه أن يأتي به، ويسجد للسهو.
وأما الواجب، فلا يجب عليه الإتيان به إذا تجاوز محله، ويجبره سجود السهو.
وأما سنن الصلاة فهي ما عدا الأركان والواجبات المذكورة، وهي كثيرة يطول ذكرها وتفصيلها، فنذكر ما تيسر منها:
1- رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام إلى الركعة الثالثة.
2- وضع اليد اليمنى على اليسرى في القيام.
3- دعاء الاستفتاح والاستعاذة بعد تكبيرة الإحرام.
4- قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين.
5- التأمين عند الانتهاء من قراءة الفاتحة للإمام والمأموم والمنفرد جهراً في الصلاة الجهرية وسراً في الصلاة السرية 6- الزيادة على تسبيحة واحدة في الركوع والسجود 7- لاعتماد على الركبتين عند القيام.

وأما مكروهات الصلاة فكثيرة أيضاً منها: 1- السدل، وأقرب الأقوال للصواب في تعريفه: هو أن يطرح المصلي ثوباً على كتفيه، ولا يرد أحد طرفيه على الكتف الأخرى.
2- اشتمال الصماء، وهي: أن يتجلل الرجل بثوبه، ولا يرفع منه جانباً، ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وإنما قيل لها صماء، لأنه يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع.
3- التلثم: وهو تغطية الفم بثوب ونحوه.
4- كف الشعر والثوب، أي ضمهما وجمعهما احترازاً من الانتشار أو التراب.
5- التشبه بالكفار، كوضع اليدين على الخاصرة، أو شد الوسط كالزنار، ونحو ذلك.
6- التشبه بالحيوان، كإقعاء الكلب في جلوس التشهد وهو: إلصاق الأليتين بالأرض، ونصب الساقين، ووضع اليدين على الأرض. وانبساط الكلب في السجود وهو: أن يلصق ذراعيه بالأرض وهو ساجد، وكالتفات الثعلب عند السلام، ونحو ذلك.
7- الحركة القليلة لغير حاجة، ومن ذلك الالتفات بالوجه أو العبث باليد في الثوب، أو اللحية، ونحو ذلك.
8- إلصاق البطن بالفخذين حال السجود.
9- الصلاة في ثوب أو مكان مُلهٍ، وغير ذلك.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

1280

عنوان الفتوى :

وجوب الطمأنينة في الصلاة

 

السؤال

هل تصح الصلاة مع كثرة الحركة ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب على المسلم أن يقبل على صلاته ويخشع فيها بقلبه وبدنه لقول الله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) [المؤمنون: 1، 2].
وعليه أن يطمئن فيها وذلك من أهم أركانها، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول للذي أساء في صلاته ولم يطمئن فيها: "ارجع فصل فإنك لم تصل" كررها ثلاث مرات، وبعدها قال الرجل: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء..." إلى أن يقول: "ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها" الحديث متفق عليه.
وفيه دليل على أن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة لا تصح بدونه وأن من نقر صلاته فلا صلاة له، فعلى المسلم أن يهتم بصلاته ويحرص عليها، ويكره له العبث فيها بثيابه أو لحيته أو غير ذلك، وإذا كثر العبث وتوالى حرم وأبطل الصلاة، وليس للحركة في الصلاة والعبث فيها حد، وإنما المعتبر في ذلك كونه كثيراً في اعتقاد المصلي، فإذا تحرك المصلي حركة كثيرة في اعتقاده أو توالى عبثه فلا تصح صلاته وعليه أن يعيدها، أما إذا كانت الحركة قليلة أو لم تتوال فإن الصلاة لا تبطل بها، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة رضي الله عنها وهو يصلي، رواه الإمام أحمد والترمذي. وثبت عنه من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أنه صلى ذات يوم بالناس وهو حامل أمامة بنت ابنته فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها. متفق عليه.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

 

رقم الفتوى :

803

عنوان الفتوى :

من وجد الإمام قد شرع في صلاة التروايح ولم يصل العشاء صح الاقتداء به بنية فريضة العشاء

 

السؤال

أثناء قيام جماعة المسجد بصلاة التراويح دخلت مجموعة لم تصل العشاء بعد، فهل الأولى الدخول مع الجماعة بنية العشاء أو قيام جماعة أخرى ؟ وجزاكم الله كل الخير

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
إذا دخلت جماعة من الناس إلى المسجد ولم تصل العشاء ووجدت الإمام قد شرع في صلاة التراويح فيصح لها أن تقتدي بالإمام بنية صلاة العشاء وصلاتهم صحيحة، ولهم أجر الجماعة، على الراجح من قولي العلماء.
والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

55690

عنوان الفتوى :

مسالة في الشك والسهو في الصلاة

 

السؤال

السلام عليكم
1- يقول بعض الفقهاء أن زيادة أكثر من نصف الصلاة سهوا فصلاته باطلة فهل هذا حتى في حالة الشك أي من شك في صلاته
3 مرات(في صلاة رباعية) وبنى في كل مرة على الأقل فهل صلاته باطلة فقد يكون صلى جملة 7ركعات ، وهل يطبق هذا حتى في حالة السجود يعني عند زيادة سجدتين سهوا أو اثر شك في نفس الركعة .
2)من شك في صلاته في ركن فرجع إليه ثم تذكر أنه قد قام به ,  فماذا يفعل؟

 

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا نعلم أن أحداً من الفقهاء أبطل الصلاة بزيادة أكثر من نصفها عليها سهواً، وإنما المعروف عند المالكية أنه إذا زاد المصلي أربع ركعات سهواً في الصلاة الرباعية أو الثلاثية أو ركعتين في الثنائية الأصلية وهي غير المقصورة وتيقن هذه الزيادة بعد الصلاة فإنها تبطل صلاته، أما إذا لم يتيقن فيكفيه سجود السهو أما تعمد الزيادة فإنها تبطل ولو كانت أقل من ركعة هذا هو مذهب المالكية وهو السائد في تونس بلد السائل وفقه الله.

قال الدردير في الشرح الكبير (و) بطلت ( بزيادة أربع) من الركعات متيقنة سهواً ولو في ثلاثية ( كركعتين في الثنائية) أصالة كجمعة وصبح لا سفرية فبأربع، وبطل الوتر بزيادة ركعتين لا واحدة) وقول الدردير ( متيقنة) يدل على أن من يبني على الأقل غير متيقن الزيادة، فإن تيقنها فيما بعد وكانت بقدر الصلاة كما بينا فالظاهر أنها تبطل، وأما زيادة السجود ونحوه سهواً فلم يحددوه بما سبق فلا يبطل، ومن شك في ترك ركن فعاد للإتيان به فلما شرع فيه تيقن أنه قد أتى به فإنه يعود لما كان عليه ويتم صلاته.

والله أعلم. 

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

 

رقم الفتوى :

65772

عنوان الفتوى :

سلم على النبي صلى الله عليه وسلم سهوا بدل التسليمة الأولى

 

السؤال

سلمت في صلاتي فقلت في التسليمة الأولى السلام على النبي وقبل التسليمة الثانية تداركت ذلك وأعدت التسليمة الأولى صحيحة وقمت بالتسليمة الثانية ثم سجدت سجود سهو (باعتبار أن ما قمت به زيادة)،
سؤالي هو: هل صلاتي صحيحة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاتك صحيحة وما قمت به كان صواباً لأنك تكلمت في الصلاة كلاماً غير كثير سهواً، وسجدت لهذه الزيادة سجدو السهو، قال في المهذب في الفقه الشافعي: الذي يقتضي سجود السهو أمران زيادة ونقصان، فأما الزيادة فضربان قول وفعل، فالقول أن يسلم في غير موضع السلام ناسياً أو يتكلم ناسياً فيسجد للسهو. انتهى.

وقال ابن أبي زيد القيرواني في رسالته في الفقه المالكي: ومن تكلم ساهياً سجد بعد السلام. قال في الفواكه الدوانى: إن كان إماماً أو فذا إلا أن يكون كثيرا فتبطل صلاته. وبه تعلم أن صلاتك صحيحة وأن ما فعلت كان صواباً إلا إذا كنت مأموماً فلا تطالب بسجود السهو لأن الإمام يحمل عنك السهو إلا في حال ما إذا كنت مسبوقاً وسهوت بعدما فارقت الإمام لقضاء بقية صلاتك فإنك تسجد لسهوك لانقطاع القدوة هنا.

والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

47427

أحكام الزيادات القولية في الصلاة

 

السؤال

في الصلاة قد أتلعثم وأنا أقرأ مثلا التشهد الأخير فهل أقول الكلمة التي تلعثمت فيها مرة أخرى أم أبدأ التشهد من أوله؟ وهل إذا بدأته من أوله تكون الصلاة باطلة للزيادة فيها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن عليك أن تصلح الكلمة التي تلعثمت فيها ولا حاجة إلى الرجوع للتشهد من أوله، فإن رجعت فلا تبطل الصلاة ولا سجود عليك، لأن الزيادات القولية إذا كانت مما شرع في الصلاة، فإنه لا سجود في عمدهما، ولأن إعادة الركن القولي لا تبطل بها الصلاة ولو في حال العمد على المشهور، قال في المغني عند ذكر الزيادات في الصلاة وأنها على ضربين: زيادة أفعال وزيادة أقوال، ثم ذكر أن زيادة الأقوال هي أيضا على قسمين: قسم تبطل الصلاة به وهو زيادة ما لم يشرع من الصلاة من الأذكار وغيرها كالكلام، أما القسم الثاني من أقسام الزيادة القولية، وهو أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة ولو في غير محله كالقراءة في الركوع والسجود والتشهد في القيام، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، وقراءة السورة في الأخريين من الرباعية، والأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك إذا فعله سهوا فهل يشرع له سجود السهو؟ على روايتين إحداهما: لا يشرع له سجود، السهو، لأن الصلاة لا تبطل بعمده، فلم يشرع السجود لسهوه، الثانية: أنه يشرع له السجود، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. رواه مسلم، ومحل الشاهد من هذا النص هو أن التشهد من الأذكار المشروعة التي لا تبطل الصلاة بتعمد زيادتها.

والله أعلم.

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

رقم الفتوى :

10674

عنوان الفتوى :

حكم من نسي سجدة في صلاته

 

 

السؤال

هل يترتب سجود السهو على من نسي سجدة في صلاة النافلة، وهل يمكن ترقيعها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن سجود السهو مشروع في كل صلاة يسهو فيها المصلي، سواء أكانت صلاة نافلة أم ‏كانت صلاة فريضة.‏
ومن نسى سجدة من صلاة نافلة -أو فريضة- فإذا ذكرها قبل الشروع في القراءة من ‏الركعة التالية رجع وأتى بها، وبما بعدها وسجد للسهو، وإن لم يذكرها حتى شرع في قراءة ‏الركعة التالية بطلت الركعة التي نسي السجود فيها وصارت التالية مكانها.‏
قال ابن قدامة رحمه الله المغني: 1/715 (الصورة الثانية : قام من السجدة الأولى ولم يجلس ‏للفصل بين السجدتين فهذا قد ترك ركني جلسة الفصل والسجدة الثانية، فلا يخلو من ‏حالين: أحدهما: أن يذكر قبل الشروع في القراءة فيلزمه الرجوع، وهذا قول مالك ‏والشافعي ولا أعلم فيه خلافاً، فإذا رجع فإنه يجلس جلسة الفصل ثم يسجد السجدة ‏الثانية ثم يقوم إلى الركعة الأخرى…الحالة الثانية: ترك ركناً إما سجدة أو ركوعاً ساهياً ‏ثم ذكره بعد الشروع في قراءة الركعة التي يليها بطلت الركعة التي ترك الركن منها ‏وصارت التي شرع في قراءتها مكانها نص على هذا أحمد في رواية الجماعة).‏
ومن أهل العلم من ذكر أنه يرجع إلى الركن الذي تركه ما لم يركع في الركعة التالية فإذا ‏ركع ألغيت الأولى وصارت التالية مكانها، وهذا هو المعمول به عند الماليكة.‏
هذا كله إذاذكر أثناء الصلاة أو بعدها بيسير، أما إذا تطاول العهد فإنه يعيد الصلاة من أولها، فإن كان الوقت باقيا فهي أداء، وإن كان الوقت قد خرج فهي قضاء.
والله أعلم.‏

المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



Les commentaires: 8 Affichages: 21006
Nom Mot de passe
avancé ... ( / Inscription )

Sujet

Dans le texte que vous pouvez utiliser wiki ou des balises HTML.




Qui se trouve sur le site web?
Utilisateurs anonymes: 4, Utilisateurs inscrits: 0 (?)
Abus | Hébergé par MaPageVivante | | Design by Drive | © Kolobok smiles, Aiwan